تعاونية نابلس التعليمية تعقد ملتقى تربويًا بعنوان: "تعلم وتعليم الكبار في سياق الطوارئ والأزمات" نابلس –نظّمت تعاونية نابلس التعليمية، المنبثقة عن الائتلاف التربوي الفلسطيني، الملتقى التربوي الأول بعنوان: "تعلم وتعليم الكبار في سياق الطوارئ والأزمات"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 23 تموز 2025، في قاعة المسرح الملكي بمقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين المركزي – نابلس. وشهد الملتقى مشاركة نوعية واسعة، من بينهم: عطوفة محافظ نابلس السيد غسان دغلس الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين السيد شاهر سعد مدير التربية والتعليم في نابلس الأستاذ أحمد صوالحة رئيس الائتلاف التربوي الفلسطيني الدكتور رفعت صباح إلى جانب نخبة من الأكاديميين، وناشطي المجتمع المدني، وممثلين عن مؤسسات فاعلة في مجال تعليم الكبار. وشاركت في أعمال الملتقى مؤسسات رائدة، منها: جمعية مدرسة الأمهات،مركز يافا الثقافي،مركز تنمية موارد المجتمع، مركز اليامون المجتمعي لتعليم الشباب والكبار مدى الحياة، مركز بيت فوريك المجتمعي لتعليم الشباب والكبار، برامج التعليم المستمر في جامعتي القدس المفتوحة والنجاح الوطنية، والمنتدى التنويري الثقافي. تضمن الملتقى أربع جلسات حوارية تناولت المحاور التالية: مفهوم تعليم الكبار في السياق التحرري واقع تعليم الكبار في محافظة نابلس المبادرات التعليمية في ظل الطوارئ والأزمات السياسات الرسمية لوزارة التربية والتعليم العالي الخاصة بتعليم الكبار وفي ختام الملتقى، خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها: ضرورة تبني رؤية وطنية شاملة لتعليم الكبار، تدمج بين الأبعاد الحقوقية والتنموية والمجتمعية، وتربطه بمسارات الصمود والعدالة الاجتماعية. إعادة تعريف تعليم الكبار كمسار استراتيجي يتجاوز المفهوم التقليدي لـ محو الأمية. دمج التعليم الجامعي مع برامج تعليم الكبار عبر مسارات مرنة ومهنية. تمكين النساء من خلال برامج تعلم مستمر تراعي احتياجاتهن وتحدياتهن. تعزيز الشراكات بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية. بناء نموذج وطني مستدام للتمويل، وتفعيل منظومة تقييم ومساءلة تضمن الجودة والملاءمة مع السياق المحلي. الاستفادة من النماذج الفلسطينية والدولية الناجحة في تطوير السياسات والممارسات في مجال تعليم الكبار. يأتي هذا الملتقى في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز دور تعليم الكبار كرافعة للتمكين المجتمعي والتنمية المستدامة، خاصة في ظل ما يواجهه الشعب الفلسطيني من تحديات طارئة ومستجدة.